"التقوي في القرآن الكريم ""دراسه في التفسير الموضوعي""

عين شمس الآداب اللغة العربية وآدابها الماجستير 2002 محمد مصطفي عبد السلام

                                    "كان سبب الاهتمام بالتفسير الموضوعى يرجع إلى قلة ما كتب فيه، مع شدة الاحتياج إليه الآن نظراً لأن كل موضوع من إفراد كل موضوع من موضوعات القرآن الكريم بالدراسة مما يسهل على الباحث والقارئ الوصول إلى هدفه مستوعباً من طريق مختصر فى وسط هذا الخصم الكبير من التفاسير، وكان اختيار موضوع التقوى ليكون لبنة فى هذا الأساس، مع أهمية التقوى من ناحية موضوعها واحتياج الناس فى هذه الأيام أفراداً وجماعات إليها خاصة وأنه لم يكتب فيها رسالة علمية متخصصة من قبل.

وقد تكَّون البحث من مدخل وخمسة فصول:

ü          المدخـل:

وفيه إشارة إلى أهمية التفسير الموضوعى (وفيه إثاره إلى اتجاهات التفسير وأهمية التفسير الموضوعى).

ü          الفصل الأول:

بعنوان مفهوم التقوى، وهو ينقسم إلى عشرة مطالب، وهى فى ماده التقوى وصورها الاحصائية، ومعنى التقوى فى الشرع مع تفسير النصوص والربط بينها، وتفسير مواضع التقوى من كلمة التقوى ولباس التقوى وخير الزاد التقوى ومحل التقوى والصور البيانية فى ذلك، مع شرح كون التقوى أساس قبول العمل.

ü          الفصل الثانى:

بعنوان أساليب الأمر بالتقوى والحض عليها، وهو فى ثلاثة مطالب. وهو تفسير لنصوص أوامر التقوى من كون المأمور بها مفرداً أو جمعاً، الناس أو المؤمنين، ومعمولات التقوى ومضافاتها مع تعليل الأمر بأسلوب الغيبة أو الخطاب، ثم الأوامر المصاحبة للأمر بالتقوى مع أسلوب التحضيض على التقوى.

ü          الفصل الثالث:

بعنوان التقوى دعوة الرسل، وفيه أربعة مطالب فى تفسير نصوص دعوة الرسل، وتكرار الأمر بالتقوى، وتنوع أساليب الأنبياء فى الأمر بالتقوى، ومدى اتفاق أسلوب دعوة الرسل واختلافه وأسبابه.

ü          الفصل الرابع:

بعنوان أسباب التقوى، وفيه خمسة مطالب فى الإيمان والعبادة والأخلاق والسلوك وكون ذلك سبب التقوى وأن التقوى مبعث كل التصرفات ثم فى صفات المتقين الذى فصلها القرآن الكريم.

ü          الفصل الخامس:

وهو عاقبة التقوى، وفيه تمهيد لمحبة الله ومعينه لأهل التقوى، وطالب ثلاثة هى عاقبة التقوى فى الدين، وعاقبة التقوى فى الدنيا، وعاقبة التقوى فى الآخرة، مع دراسة النصوص والأساليب الواردة فى ذلك.

ü          خاتــمة:

يختتم البحث بخاتمة توجز أهم النتائج التى توصل إليها والتى من أهمها أن التقوى دعوة الرسل جميعاً، وفى سبيل الوصول إليها تنوعت أساليب القرآن الكريم فى الحض عليها لكافة البشر مع بيان أن التقوى درجات."


انشء في: سبت 4 فبراير 2012 11:27
Category:
مشاركة عبر